... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة الأحزاب

 

 

الحزب الشيوعي العراقي .. محطات في حياة المؤسس

عدد المشاهدات   3119
تاريخ النشر       28/07/2012 02:14 PM


 

نبراس الذاكرة:
ولد الرفيق فهد (يوسف سلمان يوسف) في بغداد في 8/7/1901 . من عائلة كادحة من قرية ( برطله ) التابعة لمحافظة نينوى الآن , وعند بلوغه السابعة انتقلت عائلته طلبا للعمل الى البصرة وادخل مدرسة السريان الابتدائيه وبعد تخرجه منها دخل مدرسة (الرجاء العالي ) الامريكيه. وبعد سنتين اضطر الى ترك الدراسه بسبب الاوضاع الاقتصاديه للعائلة, وفي عام 1916 اضطر للعمل في معمل صغير للثلج يعود لأخيه في الناصريه . وعاد ثانية الى البصرة ليعمل كاتبا في ادارة توزيع الكهرباء في الميناء , وتعرف على احوال العمال وظروفهم في مشروع كبير,
ثم انتقل للناصرية واشتغل عاملا في معمل الثلج والطحين العائد لأخيه , وفتح مكتبة في الناصرية لبيع الكتب والصحف.
وفي مطلع العشرينات انتمى فهد الى اول حزب وطني شعبي (الحزب الوطني العراقي). فكان وهو يمزج النضال الوطني بالنضال الطبقي يحس بعدم فاعلية اساليب النضال السائده آنذاك فأنكب على مطالعة الكتب المتوفرة مثل ( البيان الشيوعي , مالعمل , الدولة والثورة ) ومراسلة الصحف البغدادية ( الشباب 1929 وكان وكيلها في البصرة ويتولى توزيعها , البلاد 1929 , نداء العمال 1931 , الأهالي 1932 ), وكان يجيد اللغات العربية والكلدانية والأنكليزية والروسية , ومعرفته لهذه اللغات مكنته من تتبع الأحداث الدولية عبر الصحافة الأجنبية .
آمن فهد بالنظرية الماركسيه فوجد فيها السلاح لمقاومة الظلم والاستغلال وتحقيق العدالة الاجتماعية . وفي غمرة كفاحه الوطني التقى بامثاله من رواد الحركة الشيوعيه في العراق وأسس اولى الخلايا الشيوعية في البصرة والناصرية عام 1929 بين صفوف العمال والفلاحين وكانت اولى الخلايا الماركسيه التي تربط النظرية بالعمل وتساند الحزب الوطني العراقي.
ومن اجل تطوير معارفه عن البلدان العربية قام بجولة في عدة بلدان عربية منها (سوريا ولبنان وفلسطين و....) عام 1930 ونشر مقالات عنها في جريدة البلاد.
بعد إعلان المعاهدة العراقية ـ البريطانية الرابعة والتي تم توقيعها في 30 حزيران 1930 وعرفت بمعاهدة 1930 , تزايدت النشاطات الجماهيرية المناهضة للمعاهدة, والمطالبة بالاستقلال , مما دعى فهد للعودة الى العراق ليكون في قلب الأحداث , حيث شارك في المؤتمر الوطني الذي تم عقده في 5 كانون الثاني 1931, واسفر عن توقيع مذكرة تطالب بتعديل المعاهدة واسقاط الوزارة وحل المجلس النيابي .
قاد فهد الاضراب العام في الناصرية عام 1931 والذي استشهد فيه (حسن عياش) صديق ورفيق فهد . في مساء 13 كانون الأول عام 1932 اصدر فهد اول بيان يحمل شعار المطرقة والمنجل , ويا عمال العالم اتحدوا, ويعيش اتحاد جمهوريات عمال وفلاحي البلاد العربية , ووقعها باسم " عامل شيوعي " وتم تعليق البيان في 18 مكانا في الناصرية .
في 20 شباط 1933 تم اعتقال فهد في الناصرية وكان اول عراقي يدافع عن الشيوعية ويعلن بأنه شيوعي امام المحاكم حيث اعلن بكل ثبات (انا شيوعي وهذا معتقدي ومذهبي) واطلق سراحه بتدخل رئيس الحزب الوطني .
كان فهد دائم الاتصال بمنظمي الحلقات الماركسية في بغداد والمدن الاخرى, وتم تأسيس الحزب الشيوعي العراقي بتوحيد جميع تلك الحلقات في تنظيم مركزي , وتم انتخابه عضوا في اللجنه المركزية للحزب .
في كانون الأول 1934 ارسله الحزب الى موسكو للدراسة وهناك التقى برفيقة حياته وتزوج واثمر هذا الزواج عن بنت اسمها " سوزان " . زوجته كانت شيوعية وظلت حتى آخر حياتها .
شارك فهد في المؤتمر السابع للكومنترن " الأممية الشيوعية " الذي انعقد بين تموز وآب 1935 بصفة مراقب , وفي مؤتمر الاتحاد العالمي للنقابات العمالية الذي انعقد في موسكو عام 1935 . وانهى دراسته في مدرسة " كادحي الشرق " بتفوق حيث انهاها بسنتين بدلا من ثلاث سنوات . سافر بعدها الى فرنسا وبلجيكا للتدرب على النضال الثوري الشيوعي بين صفوف عمال المناجم , وكان يدعى هناك باسم " فردريك "
في 30 كانون الثاني 1938 عاد فهد الى العراق, فوجد الحزب قد تعرض لضربة قوية من قبل السلطات الحكومية , حيث نجحت السلطات في إعتقال قادة الحزب ومعظم كوادره, وانسحاب البعض من الحزب وظن مناهضو الشيوعية , انه تم القضاء على الشيوعية في العراق , وان الحزب لن تقوم له قائمة.
وامضى فهد الأشهر الستة من عودته متنقلا في البلاد بغية التعرف بنفسه على الأوضاع الاجتماعية والسياسية ودراستها والتعرف بنفسه على وضع الحركة الوطنية, وظل يتنقل بين البصرة والناصرية وبغداد , ويلتقي بمن سلم من الشيوعيين القدامى من اعتقال البوليس, واستخدم خلال هذه الفترة اسم (سعيد) , فوجد الحزب الوليد مهشما, مبتليا بالفوضى التنظيمية, يسوده عدم الانضباط الحزبي , فاهتم باعادة بنائه مجددا وفق الأسس اللينينية التي تعلمها والخبرة التي اكتسبها , واستطاع ان يبني حزبا شيوعيا لايعرف المهادنة .
وفي عام 1939 خرج الحزب للجماهير ثانية كمنظمة سياسية للطبقة العاملة العراقية واصدر في تشرين الأول 1939 منشورا للشعب محددا فيه مطالب الشعب ومن بينها حقه في تأليف النقابات العمالية والأحزاب السياسية , ثم اصدر جريدة الحزب صحيفة "الشرارة " في كانون الأول عام 1940, وتشكلت لجنة مركزية للحزب في كانون الثاني 1941, وبعد مرور تسعة أشهر , في تشرين الثاني 1941 تشكلت لجنة مركزية جديدة وانتخبت اللجنة المركزية الرفيق فهد أميناً عاماً لها .
وفي الأسبوع الأول من تشرين الثاني عام 1942 سافر الى موسكو للمشاركة في اجتماع ممثلي الاحزاب الشيوعية واثناء غيابه حصل انشقاق في الحزب واستولى المنشقون على مطبعة الحزب وجريدته . فأصدر الحزب في شباط 1943 جريدة ـ القاعدة ـ واسموها بالقاعدة تثمينا لدور قاعدة الحزب في انقاذ حزبها والمحافظة عليه وان القاعدة هي التي تشكل قلب الحزب وجوهره .
في منتصف نيسان 1943 عاد فهد للعراق , واتجه بقوة نحو تعزيز قاعدة الحزب العمالية والعناية بوجه خاص بالكادر العمالي الذي اثبت تمسكه بخط الحزب , وشن حملة على الانتهازية على صفحات جريدة القاعدة كاشفا عن الانتهازية و التحريفية والعوامل التي تدفعها الى التحرك ضد الحزب.
في آذار عام 1944 عقد الحزب, والذي حضره " 18 رفيقا " ويشكلون اعضاء اللجنة المركزية ومندوبي لجان الفروع واللجان الحزبية, وقدم فهد فيه التقرير السياسي الذي حلل فيه بشكل بارع الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في العراق لتلك الفترة فضلا عن الوضع العالمي وقدم كذلك " الميثاق الوطني " الذي شخص فيه الاهداف الوطنية للشعب العراقي.
في آذار عام 1945 عقد المؤتمر الوطني الاول في بغداد والذي حضره " 27 رفيق " والذي تم فيه تقديم التقرير التنظيمي والنظام الداخلي للحزب وقد وضع فهد فيه كل خبرته وما درسه وتعلمه , إضافة الى ترسيخه تقاليد وقيم ثورية متينة , جعلت الحزب قلعة حصينة مكنته من الصمود امام اقسى ما عرفه العراق من وحشية واعمال تصفية جسدية وعمقت جذوره في ضمير الشعب العراقي , اذ شهد تاريخ الحزب ظروف قمع متواصلة منذ العهد الملكي. وانتخب المؤتمر لجنة مركزية, والتي انتخبت الرفيق فهد أمينا عاما للحزب، وتركزت اعمال المؤتمر حول التنظيم , وسمي بـ " مؤتمر التنظيم " وعقد المؤتمر تحت شعار " قووا تنظيم حزبكم , قووا تنظيم الحركة الوطنية " , وكذلك ناقش المؤتمر التقرير السياسي الذي أعده الرفيق فهد بعنوان " حول الوضع العالمي والداخلي "
في عام 1945 وبفضل الجهود الكبيرة التي بذلها الحزب بقيادة الرفيق فهد تم تأسيس ( عصبة مكافحة الصهيونية ) التي قدمت طلبها للأجازة في 12 أيلول 1945 , وتميزت بدور هام في النشاط السياسي العراقي آنذاك واصدار جريدتها "العصبه " وكتب الرفيق فهد معظم افتتاحياتها .
قاد الرفيق فهد مباشرة اول معركة للجماهير في بغداد حيث اندلعت في 28 حزيران 1946 مظاهرة صاخبة , شارك فيها حوالي 3000 متظاهر دفاعا عن الحريات الديمقراطية في العراق واحتجاجا على الأعمال الاجرامية في فلسطين وتأييد شعب مصر من اجل الجلاء .
وتحت تأثير النهوض الثوري العالمي بالانتصار على الفاشية عمت العراق موجة من النهوض الثوري , عمل الحزب بقيادة فهد على توجيهها نحو اهداف شعبنا في التحرر والديمقراطية وشجع الأحزاب الوطنية على النشاط الشرعي واستثمر جميع الامكانيات السرية والعلنية لنشر الوعي والتثقيف بأهم القضايا الوطنية
حول فهد الحزب بين 1941ـ 1947 الى قوة سياسية متماسكة وفعالة لها قاعدة جماهيرية ,واصبح حزبا يتصدر نضالات الشعب العراقي. و في ليلة 18/1/1947تم اعتقال فهد و رفيقيه زكي بسيم (حازم) و حسين محمد الشبيبي (صارم)
اخذ فهد ورفاقه اولا الى المقر الرئيسي لمديرية الاستخبارات في مركز بغداد , وبعد فشل سلسلة من التحقيقات, تم نقلهم الى سجن أبي غريب العسكري , وكان اعتقال الرفيق فهد نكبة وطنية حقيقية تركت آثارها ليس على الحزب الشيوعي العراقي فقط بل وعلى عموم الحركة الوطنية. وتمت محاكمته في أيار 1947 مع 35 رفيق.
كانت محاكمته ملحمة رائعة للدفاع عن الشيوعية وعن الحركة الوطنية وفضحا لخيانة اعداء الشعب . مما دفع الحكومة الى تحويل المحاكمة الى جلسات مغلقة .
في 24/6/1947 تم الحكم عليه بالاعدام وبسبب حملات الاحتجاج العالمية اضطرت الحكومة استبدال حكم الاعدام بالسجن المؤبد في 13/7/1947, وفي اليوم التالي تم نقله الى سجن بغداد المركزي , وفي ليلة 14/15 آب 1947 تم نقله الى سجن الكوت, وهناك حول فهد السجن الى مدرسة ومعهد ثقافي ثوري وكان يقود الحزب وهو في السجن من خلال الرسائل التي كانت تكتب بماء البصل .
بعد وثبة كانون 1948 الوطنية، ومع تصاعد الحركة الجماهيرية، وفي 6/1/1949 عين نوري السعيد المعروف بعدائه للشيوعية رئيسا للوزراء . واعادت الحكومة محاكمة الرفيق فهد ورفاقه , وحكمت عليه المحكمة بالاعدام وتم تنفيذ حكم الأعدام قبل اعلانه وذلك يوم 14 شباط 1949 حوالي الساعة الرابعة والنصف من فجر ذلك اليوم مع رفيقيه حازم و صارم.
ولقد اشرف السفير البريطاني بنفسه على المحاكمة وعلى تنفيذ الحكم وقال : (سوف لا تقوم قائمة للشيوعيين في العراق لعشر سنوات قادمة) .
ولقد كانت الحكومة الرجعية واهمة بأنها بإعدام الأمين العام للحزب وعضوي مكتبه السياسي , وإعتقال كوادره . فان الحزب سوف لن تقوم له قائمة , وان الشيوعية قد ماتت, ولكن وهمهم هذا بددته شمس الحقيقة عندما سطعت, وعاد الحزب لنشاطه بعد اقل من سنة .
و فهد اول عراقي حكم بالأعدام لأنه شيوعي . وعند نقله من سجن الكوت الى بغداد قبل اعدامه قال لرفاقه :
( ايها الرفاق : قد لا نلتقي بعد , انتم مسؤولون عن التنظيم وصيانة جوهركم الثوري ) .
وعندما فتح باب الزنزانة واقتيد لتنفيذ الحكم قال لرفاقه :
( وداعا ايها الرفاق . صونوا حزبكم ). ( وداعا يا رفاقي وداعا ) وكررها ثلاث مرات .
وعندما سأله الجلادون من تريد رؤيته قبل الموت ؟ طلب رفيقيه زكي بسيم وحسين محمد الشبيبي وأخيه المعتقل داود وإحدى قريباته, وارسل الى امه رسالة شفوية مع أخيه قائلا : (انك ستذهب اليها , فبلغها : ان يوسف قد عذبك كثيرا واتعبك , الا انه لم يكن ثمة طريق آخر سوى هذا الطريق, طريق النضال الوطني في سبيل التحرر من الاستعمار)
وقبل اعتلائه المشنقة قال مقولته الشهيرة :
( الشيوعية اقوى من الموت واعلى من المشانق)
 

 





عدد المشاركات:9    

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

Jawid Ibrahim
اضيف بتاريخ, Saturday, July 27, 2013
الولايات المتحدة الامريكية

تحيه لحزب الكادحين ومؤسسها يوسف سلمان (فهد) وكل عضو ناظله وسناظل فيها او استشهد او سوف يشتشهد دفاعا عن حقوق الشعوب وذكراكم ستبقى خالده ونبراسا تظئ الطرسق لكل الثورين في العالم



sami jabbour
اضيف بتاريخ, Friday, November 09, 2012
لبنان

والان السؤال هو اين اصبح الحزب الشيوعي، ونستذكره فقط لاننا نحزن على الشعب العراقي الذي اصبح غارقا في الطائفية تماما كالشعب اللبناني، مع الاسف بالنسبة للشعبين. واني اتساءل بكل اسف ايضا، اين اصبحت سوزان، ابنة الرفيق فهد، وهل تم تهجيرها الى سوريا، و هل هي الان تهجر تكرارا الى بلد اخر بعد ان اينعت الاوضاع في سوريا، فاصبحت جاهزة، اي سوريا، لربيع طائفي بديلا للشتاء الدكتاتوري المظلم ...!!!



Minouch
اضيف بتاريخ, Thursday, November 01, 2012
ظ…ظˆظ†طھط³ظٹط±ط§طھ

You've got to be kidding me-it's so trasnpaerntly clear now!



jasim ali
اضيف بتاريخ, Friday, October 19, 2012
العراق

Evry body know that the iraqi comunist party is controled by the iraqi zionist jews



ليث رؤف
اضيف بتاريخ, Thursday, October 18, 2012
كندا

أعتز وأثمن شخصية يوسف سلمان ولكن هنالك أشياء تأريخية لا يجب طمسها وتمجيد الآخرين لأننا نحبهم.
مؤسس الحركة هم شباب تكنوقراط وثم أسس الحزب شخص هُمِّش دوره لأنه لم يرد أن يصبح الحزب ذيلا لموسكو وستالين وصعد وطني آخر مؤيد لستالين ونسبت له كل الأفضال ومُسح أسم الأول!!!!
الشيوعيون مثل غيرهم من العراقيين !!! حب وإحجي وإكره وإحجي.
أنا أحاول أن أبحث وأكتب الحقيقة. عاصم فليح هو البروليتاري الوحيد الذي أسس الحزب الشيوعي من أفكار الماركسيين الإنتليجنسيا الأوائل (حسين الرحال، عوني بكر صدقي، مصطفى علي، محمد أحمد المدرس، عبد الله جدوع) وتلتهم شخصيات أخرى (عبد القادر البستاني و عزيزي شريف وعبد الفتاح المدرس وغيرهم).
كان عاصم أول سكرتير ينتخب وكان فهد عضو لجنة ثم سافر فهد بعدما رفض عاصم السفر والتعلم في موسكو( لتلقي الأوامر) وبعدما رجع فهد أخرجوا بأمر من موسكو الرفيق عاصم من القيادة إلى الأبد!!!!
وفي عام 1927 تشكلت المجموعة الماركسية الأولى في البصرة وضمت كلا من عبد الحميد الخطيب وزكريا إلياس وسامي نادر مصطفى وعبد الوهاب محمود وكان ينظمهم القنصل الروسي في عبدان والمحمرة!!!
وفي عام 1928 تكونت خلية أخرى في الناصرية ضمت كلا من: يوسف سلمان (فهد) وغالي زويد واحمد جمال الدين وأصدرت منشوراً شيوعياً بخط يد فهد بعنوان "يا عمال وفلاحي البلاد العربية اتحدوا" وقد عالج المنشور الوضع السياسي في البلاد والهيمنة البريطانية. وكان المنشور موقعا باسم الحزب الشيوعي العراقي ووزع في الناصرية في كانون الأول عام 1932.
في 31/اذار/ 1934 انعقد في بغداد اجتماع تأسيسي حضره شيوعيون من مختلف انحاء العراق. واعلنوا توحيد منظماتهم في تنظيم مركزي واحد باسم (لجنة مكافحة الاستعمار والاستثمار) وتم انتخاب أول لجنة مركزية، وأصبح عاصم فليح أول سكرتير للحزب والذي تغيير اسمه فيما بعد إلى الحزب الشيوعي العراقي حيث اتخذت اللجنة المركزية قراراً بإعلان اسم الحزب الشيوعي العراقي بدلاً من الاسم السابق في عام 1935.
لعب يوسف سلمان يوسف (فهد) دوراً بارزاً سواء في بناء خلايا الحزب من مدن العراق الجنوبية أو في إقامة مركزه في بغداد وتأسيس الحزب حيث سافر فهد إلى موسكو عام 1935 للدراسة في جامعة كادحي الشرق، حيث بقي هناك حتى 30 كانون الثاني عام 1938، ودرس خلال وجوده هناك العلوم الماركسية وأساليب التنظيم في الحزب الشيوعي. في عام 1941 تم اختيار فهد سكرتيرا عاما للحزب الشيوعي العراقي إلى أن تم إعدامه في عام 1949.
كما يؤكد ذلك شوكت الخازندار في كتابه سفر ومحطات: فابتداءاً من تنحية عاصم فليح عن قيادة الحزب بسبب رفضه التبعية الى الاتحاد السوفيتي ومن ثم اخفاء ذلك عن القاعدة الحزبية وكثير من أعضاء ل م و م س.
وحول حسين الرحال يثبت الحزب الشيوعي في المقال سبع سنوات ومائة على ولادته ..أبو الماركسية في العراق
: صدر عدد "الصحيفة" الأول في بغداد يوم 28\12\ 1924 وجاء في ترويستها أنها (صحيفة سياسية نصف شهرية – صاحبها ومديرها المسؤول حسين الرحال). جوبهت بالعداء والتأليب من الفكر المحافظ المدعوم من السلطة الجائرة القائمة آنذاك، وبسبب العنت الذي واجهته والعوز المالي توقفت "الصحيفة" عن الصدور بعد أن هزت الوسط المحافظ وزعزعت القيم القديمة السائدة، وبعد أن آمن شباب آخرون من بغداد بالفكر اليساري التقدمي، من أبرزهم، عبد الفتاح ابراهيم، عبد القادر اسماعيل، عزيز شريف، حسين جميل، محمد حديد، زكي خيري، جميل توما، عاصم فليح، نوري روفائيل، يوسف اسماعيل ورشيد مطلك وغيرهم كثيرون لاسيما في كركوك والناصرية والبصرة



محمد علي الشبيبي
اضيف بتاريخ, Monday, October 15, 2012
السويد

مقالة تسلط الضوء على حياة مناضل شجاع أخلص لقضية الشعب وضحى بحياته من أجلها. ولكنني أحببت أن أصوب خطأ ورد فيها وهي أن أعتقال حسين محمد الشبيبي (صارم) لم يكن ليلة 18/1/1947 كما ذكر الكاتب، وإنما تم اعتقاله قبل ذلك بأشهر واعتقد في تظاهرة حزيران 1946 فارجو الانتباه.



محمد علي الشبيبي
اضيف بتاريخ, Monday, October 15, 2012
السويد

مقالة تسلط الضوء على حياة مناضل شجاع أخلص لقضية الشعب وضحى بحياته من أجلها. ولكنني أحببت أن أصوب خطأ ورد فيها وهي أن أعتقال حسين محمد الشبيبي (صارم) لم يكن ليلة 18/1/1947 كما ذكر الكاتب، وإنما تم اعتقاله قبل ذلك بأشهر واعتقد في تظاهرة حزيران 1946 فارجو الانتباه.



khalid abid hassan
اضيف بتاريخ, Thursday, September 20, 2012
فنلندا

لا بد من تخليد مثل هذه الشخصيات لانهم يقدرون على افعالهم ومسيرتهم النضالية من كدح وتعب وجهاد وذكرياتهم تستحق التمجيد لانهم وقفوا من اجل الانسانية في كل الظروف والله اعلم



khalid abid hassan
اضيف بتاريخ, Thursday, September 20, 2012
فنلندا

لا بد من تخليد مثل هذه الشخصيات لانهم يقدرون على افعالهم ومسيرتهم النضالية من كدح وتعب وجهاد وذكرياتهم تستحق التمجيد لانهم وقفوا من اجل الانسانية في كل الظروف والله اعلم



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com