... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة االحكومات

 

 

مجلس النواب (1945 - 1958)

عدد المشاهدات   3151
تاريخ النشر       22/02/2014 09:35 AM


نبراس الذاكرة
الكاتب محمد أبراهيم محمد :
مجلس النواب العراقي في العهد الملكي
 
 
 
عن بيت الحكمة في بغداد صدر حديثاً وبطبعته الاولى لهذا العام كتاب (العلاقات الاميركية – العراقية في ضوء مناقشات مجلس النواب ( 1945- 1958) تأليف الدكتور صبري فالح الحمدي ويقع في (288) صفحة من القطع المتوسط . ويعدّ هذا الكتاب موسوعة لها اهمية علمية كبيرة حيث حوى معلومات تاريخية استقاها مؤلفها من محاضر جلسات مجلس النواب في ايام الحكم الملكي بالعراق ويعدّ من المع الدراسات التاريخية.
وتعنى هذه الدراسة بالبحث عن الاهتمام الاميركي في العراق خلال السنوات (1945-1958) وتركز على اتساع المصالح الاميركية وتطورها في العراق من جانب . وتعطينا الدليل الملموس على تبوّئ العراق مكانة ستراتيجية في المخططات الاميركية على الصعيدين الإقليمي والدولي في المدّة موضوع البحث من جانب آخر . كما تحاول الدراسة تسليط الضوء على حالة الريبة والشك التي لازمت العراقيين ازاء النوايا الحقيقية للولايات المتحدة في بلادهم والتي وثقتها محاضر جلسات مجلس النواب في كلمات اعضائه الموجهة الى رجال حكوماتهم ومحاولة تحليل دوافعها ومقاصدها والتحري عن الاسباب التي اوجدت حالة عدم الثقة لدى العراقيين على المستوى الشعبي بأميركا.

ومن الجدير بالاشارة ان المصالح الاميركية في الوطن العربي بدأت منذ القرن التاسع عشرعن طريق ارسال البعثات التبشيرية والدبلوماسية والثقافية.


فضلا عن الامور التجارية ولاسيما ان العراق قد شهد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين جهودا اميركية بغية الحصول على امتياز نفط العراق بممارسة الضغوط على بريطانيا التي اعطت فرنسا نسبة معيّنة من اسهم شركة النفط التركية قدرها (25بالمئة) التي اثمرت في حصول شركاتها على حصة قدرها (75,23بالمئة) من مجموع اسهم الشركة . ثم جاءت سنوات الحرب العالمية الثانية (1939-1945) لتجعل اميركا تدرك اكثر من اي وقت مضى اهمية الدور الذي يمكن للعراق ان يؤديه بحكم موقعه الجغرافي في دعم الجهد الحربي للحلفاء في مساندة الاتحاد السوفيتي للوقوف ضد دول المحور وتزامن ذلك مع تصاعد حاجة الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الى نفط المنطقة . إذن فلا غرابة والحال هذه ان تشمل الحكومة الاميركية العراق بمساعدات الاعادة والتأجير 1942.
بقيَ ان نقول: ان محتويات الكتاب اعتمدت بالدرجة الاساس على محاضر مجلس النواب العراقي, تلتها مصادر مختلفة ضمّت رسائل جامعية وكتبا ومذكرات ومراجع اخرى عربية وأجنبية رجع المؤلف اليها بهدف استكمال موضوع الدراسة والمساعدة في تضمين الهوامش التعريفية للاشخاص سواء (كانوا نوابا في البرلمان ام زعماء حكوميين ام قادة احزاب ورجال سياسة ). والتعريف بالتطورات السياسية التي شهدها العراق في تاريخه المعاصر وعلى النطاق العربي والاقليمي والدولي . والاخرى المتعلقة باتجاهات السياسة الاميركية وأهدافها مع التذكير بقيام الباحث بتدوين بعض التعليقات والاضافات اللازمة المرتبطة بموضوعات الدراسة لاجل تقديمها بصورتها المتكاملة والواضحة حينما يتطلب الامر التوقف عند شخوصها وابراز اهمّ احداثها ذات الصلة بجوهر البحث.

و تكوّنت هيكلية الكتاب من مقدّمة تحليلية وخمسة فصول وخاتمة بأهمّ الاستنتاجات الرئيسية التي خرج بها المؤلف.

محمد ابراهيم محمد
 
 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com