... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المجتمع والذاكرة الشعبية

 

 

مستشفيات بغداد في العشرينات

عدد المشاهدات   581
تاريخ النشر       19/06/2012 06:55 PM



نبراس الذاكرة:يعد مستشفى المجيدية (الملكي) من المستشفيات الوحيدة المهمة في بغداد فترة العشرينات (تشغله حاليا مدينة الطب ) وقد بنى هذا المستشفى ليكون مقرا لاقامة شاه ايران وحاشيته اثناء زيارته بغداد والعتبات المقدسة ، واهم اقسامه (لنيرسك هوم) دار التمريض الذي تديره المس(كنكستن) يعاونها بعض الممرضات (الماسيرات )، وفي المستشفى يلقي المريض العناية والخدمة والغداء الفاخر باجور رمزية ، وفي مدخله قسم اللامراض العصبية يديره سعيد الملا رجب ومعاونه ) سيروب) المعروف بشاربيه المخيفين الذي كان يمثل الرعب في هذا القسم ويخافه الاطباء والمرضى وحتى مدير المستشفى : اما علاج المرضى فكان يتم في القسم المقابل لجدار القلعة(وزارة الدفاع) وفيه تداوى العيون والجروح والامراض التناسلية ويحوي ايضا قسما للتحليلات المرضية والاشعة . والمستشفى الاخر هو(مير الياس) والذي تبرع بأنشائه الثري اليهودي مير الياس ويقع في محلة الايلوازية ) العيواضية) ولايزال قائما حتى الان ، وكانت تديره ومسؤولة عن ادامته الطائفة اليهودية في بغداد ، وهو مستشفى كامل ونظيف وواسع ، اما مستشفى الغرباء في الكرخ فقد الغي استخدامه وانقلب الى مقر لمجلس النواب والاعيان ، وفيه اقرت المعاهدة العراقية البريطانية عام 1924 ، وايضا اقر الدستور ، وفي محلة الارضروملي (الدوريين ) يقع مستشفى اخر هو مستشفى العزل (الكرامة حاليا) وهو مبني من الطين ومحاط بالاسلاك الشائكة ، ويعزل فيه المصابون بالجذام والامراض السارية ، وهناك ايضا مستشفى اخر لليهود تبرعت بانشائه (ثورة خضوري) وسمي باسمها ا ، ويوجد مستشفى اخر بأسم )(مسعود شنطوب( وهو اقرب الى المستوصف وحمل التداوي ، وفي ثكنة الخيالة في الباب المعظم يوجد مستشفى عسكري صغير خاص بمعالجة منتسبي الجيش ،اما المستشفى العسكري الكبير في معسكر الهنيدي )الرشيد( فهو خاص بالبريطانيين. وفي العشرينات كثر الاطباء في بغداد ، واشتهر منهم الطبيب الالماني ) ماكس ماكوفسكي) الذي اتخذ عيادته في شارع الامككخانة(المتنبي) والذي ظهر بعدئذ انهدجال وليس طبيبا ، فترك العراق وهرب ، ثم جاء بعده الدكتور (ماكس كروباغ) وهو طبيب ناجح ، وكذلك الدكتور (هوف) طبيب الامراض العصبية المعروف واستاذ الطبيب العراقي (جاك عبودي). اما الصيدليات فكان اشهرها الصيدلية الاسلامية في شارع المأمون للصيدلاني سامي سعد الدين ، وصيدلية ربيع في جامع مرجان وصيدلية الشفاء والالياس دنكور ، وكانت الصيدليات تقوم بتحضير الدواء وفق النسب التي يكتبها الطبيب في )الراشتة( الوصفة الطبية ، حيث كانت الادوية الجاهزة قليلة جدا ، ويوجد في كل صيدلية ميزان لوزن المقادير وهاون لسحق الادوية ، ومyلفات ورقية للكبسولات وقنان لتعبئة الشراب ، والصيدلي كان يداوي العيون بالقطرة ويزرق الابر للمرضى . جواد الرميثي
 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com