... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة العلاقات الدولية

 

 

القناصل الفرنسيون الأول ظهورا في العراق

عدد المشاهدات   1687
تاريخ النشر       16/03/2014 01:48 AM


نبراس الذاكرة
 
عن مركز العراق للدراسات صدر حديثا بطبعته الاولى لهذا العام كتاب (العلاقات العراقية الفرنسية 1921 - 1956) تأليف الدكتور ستار جبار الجابري رئيس قسم الدراسات الاوروبية في مركز الدراسات الدولية بجامعة بغداد والكتاب بالاصل اطروحة دكتوراه تقدم بها الباحث لنيل الشهادة من جامعة بغداد في العام 1999ويقع في (310) صفحة ومن القطع المتوسط ويعتبر وثيقة تأريخية في تاريخ العراق الحديث.


اختار المؤلف عام 1921بداية لموضوع الدراسة هذا العام الذي شهد نظام الحكم الملكي في العراق . وتوقفت الدراسة عند عام 1956 لان هذا العام شهد قطع العراق لعلاقاته الدبلوماسية مع فرنسا بعد مشاركها في العدوان الثلاثي على مصر. واعتمدت هذه الاطروحة على مجموعة مهمة من الوثائق المنشورة وغير المنشورة . فضلا عن المصادر الاساسية العربية والمعربة والاجنبية والبحوث والمقالات والرسائل الجامعية غير المنشورة.
يذكر ان المؤلف تطرق في مقدمته للكتاب بانه يعد موضوع العلاقات العراقية – الفرنسية من الموضوعات المهمة اذ كان من الضروري تحديد ملامح علاقات العراق الخارجية مع دولة كبيرة مثل فرنسا وتحديد اسباب تطور او اخفاق هذه العلاقات في كل حقبة من الحقب الزمنية . والكتاب سيكون بالضرورة مفيدا لكل المهتمين بترقية علاقات العراق الخارجية لاسيما الجهات الرسمية منها التي تتطلع دائما الى ان يأخذ العراق موقعه بين دول العالم المتحضر من خلال صياغة علاقات خارجية متوازنة قائمة على اساس المصالح المتبادلة والاحترام المشترك.
وتقع هذه الدراسة في خمسة فصول : تناول الاول ( النشاط الفرنسي في العراق حتى العام 1921) وركز المؤلف فيه على مجمل النشاط الفرنسي السياسي والاقتصادي والثقافي منذ اول دخول الفرنسيين عام 1623 وحتى العام 1921 . كما تعرض في هذا الفصل الى التنافس الفرنسي – البريطاني في العراق خلال تلك الحقبة.

اما الفصل الثاني : فقد تناول فيه المؤلف موقف فرنسا من ترشيح الامير فيصل لعرش العراق وموقفها من قضية الموصل والعلاقات بين البلدين خلال حقبة حكم الملك فيصل الاول (1921 - 1933) وهذه الحقبة التي طبعت بطابعها مسار العلاقات بين البلدين خلال الحقبة اللاحقة كذلك امتد هذا الفصل ليشمل العلاقات بين البلدين خلال حقبة حكم الملك غازي (1933 - 1939) .
وتناول الفصل الثالث (العلاقات العراقية الفرنسية (1939 - 1946) مسار العلاقات خلال المدة التي سبقت ثورة مايس 1941 في العراق ثم موقف حكومة فيشي الفرنسية من الثورة وهذا الموقف الذي أدى بحكومة نوري السعيد السادسة فيما بعد الى قطع العلاقات مع فرنسا . وكذلك المحاولات الدبلوماسية لحكومة فرنسا الحرة في الجزائر لتمتين اواصر الصداقة والاعتراف الدبلوماسي المتبادل مع العراق .

بينما تطرق الفصل الرابع (العلاقات العراقية
 – الفرنسية 1946 - 1956) الى العديد من القضايا المهمة التي أدت بشكل مباشر على طبيعة العلاقات بين البلدين ابتداءً من موقف فرنسا من الكيان الصهيوني الى قضايا المغرب العربي والسياسة الفرنسية في تلك الاقطار مرورا بالموقف الفرنسي المعادي لحلف بغداد وانتهاء بالعدوان الثلاثي على مصر وهذه القضايا التي اسهمت بجعلها في توتير العلاقات العراقية الفرنسية لتصل الى حد قطع العلاقات بين البلدين بعد احداث العدوان الثلاثي.

اما الفصل الخامس فقد بين المؤلف فيه المصالح النفطية الفرنسية في العراق خلال تلك الحقبة وكذلك مجمل العلاقات الاقتصادية والثقافية خلال الحقبة نفسها وحاول المؤلف في هذا الفصل تأشير تطور هذه العلاقات او اخفاقها من مرحلة الى اخرى .

وأخيرا أشارالمؤلف الى ان علاقة فرنسا بالعراق ترجع الى مراحل متأخرة في التأريخ الحديث فأول تمثيل قنصلي لفرنسا كان في البصرة عام 1623 لرعاية المصالح الفرنسية , وكان القناصل الفرنسيين اول القناصل الاوروبيين ظهورا في العراق . وعلى الرغم من قدم علاقة فرنسا بالعراق الا ان النفوذ الفرنسي واجه منافسة بريطانية شديدة وكان نفوذ كل من الدولتين يتفوق على الآخر في مرحلة معينة وذلك بحسب العلاقة بالدولة العثمانية المسيطرة على العراق .
وشهد النشاط الفرنسي في العراق تزايدا ملحوظا في حقب معينة في حين شهد أفولا واضحا في حقب أخرى.

محمد ابراهيم محمد
 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com