... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة الأحزاب

 

 

إعلام المعارضة في الخارج كان محاصرا من قبل الأجهزة العربية والإقليمية

عدد المشاهدات   2712
تاريخ النشر       13/03/2015 03:59 PM


نبراس الذاكرة
 

الصحفي والموسوعي والناشط السياسي د. فائق بطي: الحلقة 8

السعودية وأميركا والانتفاضة

السؤال الذي يفرض نفسه هنا: لماذا وقفت اميركا والسعودية ضد انتفاضة اذار الشجاعة 1991 التي كادت ان تطيح بصدام حسين ونظامه التي شملت 14 محافظة سيطر عليها المنتفضون في جنوب العراق وفي كردستانه؟ لقد كانت دوائر واشنطن تبحث عن حل، وهي تحاول احتواء (الطرفين)، للظفر بما يحقق اهدافها ومطامعها وطموحاتها، حتى لو كان من يحقق ذلك، صدام حسين نفسه، كما تثبت وقائع التاريخ الصريح والواضح منذ ان خططت لانقلاب 8 شباط الاسود، مرورا بالحرب العبثية مع ايران، ومن ثم احتلال الكويت، وصولا الى مشروع (الحرب) لاحقا. فوجدت في المعارضة العراقية، بابا تدخل منه الى الحدود القوية التي عجزت المعارضة عن تحطيمه قبل وبعد حرب ايران، بحجة امتلاك العراق (اسلحة الدمار الشامل)، وقد تناست بعض قوى المعارضة دور (الخارج) في تسليح هذا النظام بتلك الاسلحة الفتاكة التي ذهب ضحيتها الآلاف من ابناء حلبجة الشهيدة والقوات العراقية في الفاو وغيرها وفي الاهوار الآمنة.نعم.. كان الشعب العراقي ينتظر الفرج، ويراهن على اولئك الذين سينقذونه، ولكن هذا لا يعني ان الحرب هي السبيل والمنقذ له من اعتى دكتاتورية عرفها التاريخ الحديث. وكانت بعض قوى المعارضة ترفع شعار "لا للحرب" ايمانا منها بأن الخاسر سيكون هو الشعب نفسه الذي دفع ثمن مؤامرات اميركا وغيرها مئات الآلاف من ابنائه البررة. ها وقد اثبتت الاحداث والوقائع، ما كانت تلك القوى تحذر منه وتهابه بعد الاحتلال الاميركي، خصوصا ان الفترة بين انتفاضة اذار 1991 ومشروع "تحرير العراق" لم تتجاوز الخمس سنوات!

* منذ منتصف الثمانينات حتى اواخر 1996 توزعت نشاطاتك السياسية والاعلامية مابين عواصم اوروبا واميركا وشقلاوه في اربيل ......ماهي ابرز تلك النشاطات والاعمال في هذه الفترة لاسيما نشاطك الاعلامي وكيف تقيم اداء الخطاب الاعلامي وتأثيره في الداخل والخارج في تلك المرحلة؟ وهل كان عاملا مهما في اسقاط واضعاف سمعة النظام كما يفعل اليوم الاعلام المصري في اسقاط طوطم الأخوان المسلمين ؟

- عملت في لندن بعد قدومي اليها من موسكو وانا احمل درجة الدكتوراه في الصحافة منذ مطلع العام 1980، مع مجموعة صغيرة من الفنانين، من بينهم، الموسيقي شمعون برواري والفنان التشكيلي وليد سيرت، ود. عماد سلمان، في صبغ وترميم البيوت لمدة خمس سنوات، كنت خلالها الى جانب تحملي نفقات ومتطلبات المعيشة الصعبة في العاصمة البريطانية، اصدر جريدة نصف شهرية باسم (عراق الغد) باثنتي عشرة صفحة حجم "التابلويد"، وهي من اولى المطبوعات الصادرة من قبل المعارضة العراقية، وكانت تصدر بدعم من الحزب الشيوعي العراقي، وتلقى الترحاب والتشجيع من قبل الكثيرين رغم صدورها (السري) بعيدا عن عيون مخابرات النظام الدكتاتوري، واستمرت تصدر بانتظام لمدة سنة ونصف. بعدها، طلب مني السفر الى اميركا، للعمل في صفوف الجالية العراقية الكبيرة هناك، وتولي سكرتارية الاتحاد الديمقراطي العراقي في اميركا وكندا ورئاسة تحرير جريدته (صوت الاتحاد) لمدة ثلاث سنوات، عدت بعدها الى لندن وبت اتنقل بينها وبين الشام وكردستان العراق بعد تحررها في اعقاب انتفاضة آذار المجيدة، وفي منتصف عام 1993، اصدرت بصفتي مسؤول اعلام الحزب الشيوعي العراقي في الخارج، مجلة شهرية باسم (صوت العراق)، الى جانب انتخابي سكرتير عام رابطة الكتاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين التي كانت تضم 600 عضو من مثقفينا في دول المنافي القسرية لمدة سبع سنوات. وكانت مجلة (رسالة العراق) تطبع في لندن وتوزع في عدد كبير من العواصم الغربية والعربية، كما كانت توزع في الداخل عن طريق اجهزة الاستنساخ المعروفة آنذاك، التي كان المعارضون يقومون بتصوير واستنساخ الكتب ونتاجات مثقفينا المطبوعة خارج العراق، وتوزيعها على نطاق واسع. وما من شك ان تلك المطبوعات والصحف والمجلات التي كانت تطبع في الخارج، كان لها تأثير فعال في اوساط الجاليات العراقية، العربية والكردية، خصوصا انها كانت تلعب دور المحرض والفاضح لارهاب النظام التوليتاري بما كانت تنشره من الاخبار والتحقيقات والرسائل الخاصة والتقارير من داخل سجون النظام. ومن الامثلة الساطعة لذلك الدور الفاضح والمقاوم للدكتاتورية، ما كانت تنشره (رسالة العراق) بالارقام والاسماء عن ارهاب السلطة للرياضيين، وعلى حلقات شملت مئات من ابطال الرياضة المعروفين، منهم من جرى تصفيته، ومنهم من يقبع في زنزانات عدي وصدام، وعدد كبير ترك البلد واستقر في المنافي، وكذلك تلك التقارير الفاضحة والمرعبة من داخل سجون ومعتقلات صدام حسين.وبعد انفراط عقد (لجنة العمل الوطني المشترك)، كنت اذهب الى كردستان كثيرا، متنقلا بين السليمانية واربيل، وفي اثناء اندلاع الاقتتال المؤسف بين الحزبين الكرديين، حاولت ومع الصديق لبيد عباوي (ابو رنا) اثناء لقاءاتنا مع مسعود وجلال، ان نبدي ألمنا وأسفنا عما كان يجري من سفك دماء الشعب الكردي. لقد كتبت مقالا في جريدة (طريق الشعب) بعنوان "الديمقراطية لا تعني استنشاق البارود بدلا من الورود،"، اعيد نشره في بعض الصحف، واذيع من محطات اذاعة الحزبين مرات عديدة، طالبت فيه ايقاف الاقتتال، وكنت متألما جدا لما حدث وخوفا على ضياع التجربة الديمقراطية في كردستان العراق.
الفارق كبير بين الاعلاميين

لا نستطيع ان نقارن بين دور الاعلام للمعارضة العراقية في الخارج، بالاعلام داخل الشقيقة مصر لسببين: الاول- ان الاعلام المصري مباشر، ينقل نبض الشارع دقيقة بدقيقة وبالصوت والصورة، فيتفاعل ويأتي مفعوله كصوت الحقيقة والواقع مباشرة، بينما اعلام المعارضة في الخارج، بعيد عن المواقع الميدانية لمختلف دروب وتنوع طرق المقاومة الى حد كبير، وصعوبة الحصول على ذلك النبض الا متأخر للاسباب التي جئنا عليها اعلاه. والثاني – ان اعلام مصر واعٍ ومنظم، بينما اعلام المعارضة، محرض ومقاوم، وكلاهما في الحقيقة، يؤديان دورا مشرفا في الحفاظ على الكلمة الحرة والشريفة، وتوظيفها لخدمة الشعب.. كل الشعب. يضاف الى هذين السببين، حقيقة ان الاعلام المصري كان مدعوما من قبل الاعلام العربي والعالمي المؤيد له، بينما اعلام المعارضة العراقية كان محاصرا ومقاطعا من تلك الاجهزة العربية والاقليمية.

تجمع ديمقراطي في لندن

* اعلن صالح دكلة احد القياديين السابقين للحزب الشيوعي العراقي عن التجمع الديمقراطي العراقي في 10 اذار 1983.........ماالذي يمثله هذا الاعلان من قبل شيوعي سابق اذاق مرارة السجون والانشقاقات والخيبات ؟كيف نظر رفاقه لتك الدعوة في وقتها ؟هل كان دكلة يستشرف مستقبل اليسار العراقي الذي ادرك مؤخرا بان لاوجود له ولا لمستقبله دون الاصطفاف مع قوى اليسار والديمقراطية الاخرى كما هوحال التيار الديمقراطي اليوم؟

- كنت صديقا وقريبا جدا من المرحوم صالح دكلة، خصوصا في فترة المنفى بلندن، وكان قد أسس (التجمع الديمقراطي العراقي) وهو المعروف بشجاعته ومواقفه الثورية عندما كان عضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، قبيل وبعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958، حيث كان مسؤولا حزبيا قياديا للعاصمة بغداد، وكاد يستشهد اثناء اعتقاله من قبل عناصر الحرس القومي في انقلاب شباط الاسود 1963، لولا نجاحه بالهروب من النادي الاولمبي في منطقة الاعظمية. لقد بقي ابو سعد، وفيا لمبادئه، ووطنيا مخلصا لوطنه وشعبه، ومن يقرأ مذكراته القيمة، يستطيع ان يتعرف اكثر على هذا الانسان الرائع، مع العلم ان هذه المذكرات، تعد من افضل ما كتبه عن غيره من قياديي الحزب الشيوعي العراقي، اذ كان أمينا وصريحا، استطاع ان يجعل من مسيرته النضالية، درسا لمن يريد ان يكون عن حق، مبدئيا، لا تزحزحه العواصف والتقلبات السياسية، او تؤثر على نزاهته وزهده واخلاقه السامية، اي مغريات ومنافع شخصية.لهذا، جاء تشكيله للتجمع الديمقراطي العراقي، بمثابة الخطوة الاولى لارساء بنيان حركة ديمقراطية يسارية في العراق، خصوصا اذا علمنا، انه لم يختلف مع الحزب الشيوعي العراقي مبدئيا، بل اختلف مع قيادته سياسيا. لقد جاءت خطوته تلك، ايمانا منه ان مستقبل الوطن، سوف لا تقرره اية جهة سياسية او حزب او كتلة منفردة، وان ما يحتاجه العراق، هو كيان سياسي ديمقراطي، تصنعه القوى المؤمنة حقا بالديمقراطية، كسبيل وحيد، لا تتحق الا في ظله دولة الحريات والقانون، وتعلو عاليا راية العدالة الاجتماعية والمساواة والسعادة لعموم هذا الشعب.كنت من المناصرين لحركته، وكنا نتحادث كثيرا عن مجمل الاوضاع السياسية والظروف التي كانت تمر بها المعارضة العراقية، محاولين العودة الى الماضي القريب، لنستفيد من دروسه، اذا اردنا فعلا ان نؤسس حركة ديمقراطية ويسارية تجمع في صفوفها كل القوى والفصائل والشخصيات الديمقراطية في الوطن وخارجه. فالمعروف تاريخيا، ان العراق كان سباقا في انتزاع حقه بتأسيس الاحزاب اليسارية بعيد الحرب العالمية الثانية، وعلى وجه التحديد، في الثاني من شهر نيسان 1946 عندما منح وزير داخلية الحكومة آنذاك، الوطني سعد صالح، اجازة الاحزاب الديمقراطية واليسارية التالية: الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة كامل الجادرجي، وحزب الاحرار برئاسة سعد صالح نفسه، وحزب الشعب برئاسة الشخصية اليسارية المعروفة عزيز شريف، وحزب الاتحاد الوطني برئاسة الشخصية الديمقراطية الوطنية عبد الفتاح ابراهيم، وعصبة مكافحة الصهيونية، ولم تجز حزب التحرر الوطني برئاسة حسين محمد الشبيبي، بحجة انه يمثل الحزب الشيوعي العراقي المحذور منذ تأسيسه العام 1935. كانت تلك الفترة، هي التاريخ الحقيقي لمحاولة تشكيل حركة يسارية وديمقراطية واسعة لولا قيام السلطات الحاكمة باقالة الوزارة والمجيء بوزارة ارشد العمري الذي قام بغلق صحف الاحزاب المذكورة وسحب اجازاتها لاحقا.

فشل اليسار

لقد فشل اليسار العراقي بعد غياب احزابه العام 1946 وفي مرحلة ثورة 14 تموز، من توحيد صفوفه، لسببين: الاول – عدم وجود الاحزاب الديمقراطية او اليسارية بعد انسحاب كامل الجادرجي وتجميد نشاط حزبه الوطني الديمقراطي بعد عام من الثورة، ورفض حكومة عبد الكريم قاسم اجازة الحزب الشيوعي العراقي والحزب اليساري الذي تقدم به عبد الفتاح ابراهيم. والسبب الثاني – الاحداث الدموية التي رافقت مؤامرات ومحاولات الاطاحة بالثورة في الموصل وكركوك، ومن ثم، اغتيال الثورة بانقلاب 8 شباط الدموي العام 1963 وتصفية قادتها الشهداء عبد الكريم قاسم ووصفي طاهر والمهداوي وطه الشيخ احمد وغيرهم، والمجازر الدموية التي تعرض لها الحزب الشيوعي العراقي وعموم الديمقراطيين والقاسميين التي طالت تلك المذابح، المئات منهم. وما قيل عن فترات الردة الشباطية، يقال عن انقلاب تموز 1968 وما اعقبه من سنوات مرحلة النظام الدكتاتوري الصدامي خلال 35 عاما من الحكم الشوفيني الارهابي المعادي للديمقراطية والشعب، وحروبه العبثية ضد ايران وغزو الكويت، وصولا الى مرحلة الحرب والاحتلال وسقوط الصنم في نيسان 2003. انها فترة طويلة من عقود القهر والظلام.
لقد جاءت تسمية (التيار) في الفترة التي تبلورت فيها حركة المعارضة العراقية ومقاومتها للنظام التوليتاري، حين تمحورت في اربعة اتجاهات وهي: التيار القومي العروبي، التيار الديمقراطي، التيار الاسلامي، والتيار الكردي. فهل تحققت وحدة اي من هذه التيارات السياسية، بعد سقوط الدكتاتورية حتى يومنا هذا؟
ارجو ان يكون قولك بوجود التيار الديمقراطي الآن، قد يتوّج بالعمل لا بالقول.

* تحدثت باختصار مكثف في مذكراتك الوجدان بجزئه الثالث عن شخصيات عايشتها وعرفتها عن قرب اسهمت بصياغة تاريخ الحزب الشيوعي العراقي منذ خمسينيات القرن العشرين وحتى نهاية التسعينيات منه ؟كصالح دكلة وثابت حبيب العاني وارا جاردو وعامر عبدالله وعادل حبة وغيرهم ........هل كان ذلك حديث وفاء وشهادة محبة حذفت منها المواجهة مع عيوب ومثالب هذه الشخصيات وما جنته على مسيرة الحزب لتلافي احراج شخصي ؟هل ان اللغة الايجابية التي وصفت بها سيرة هؤلاء هي طريق ومنهج يفيدنا بعرض التاريخ لاجيالنا لتتخذ منه الدروس وتجاوز الخطايا؟

- لم اتناول احدا من اولئك الرفاق والاصدقاء او غيرهم من الذين اكن لهم كل الود والاحترام من باب اللغة الايجابية في وصف سيرهم، بل تجد الجواب الشافي في ما اوردته سابقا عن الاسئلة، لانهم جميعا، يتحملون المسؤولية، بل ارتكاب (الخطايا) التي رافقت وادت الى العثرات في مسيرة الحزب الشيوعي العراقي، كل من موقعه ودوره في تلك المسيرة المحفوفة قطعا بالمخاطر والمآسي.
ان الدروس تؤخذ من تاريخ الحزب ومآثره وامجاده، وليس من سلوكيات وسيرة الافراد فيه سواء كانوا قادة او كوادر، او حتى من كان في صفوفهم، من طراز سياسي خاص!

نعم انه سقوط سياسي

* اجد من الطبيعي بعد جمع حاصل تجربة الشيوعيين في السجون الملكية والجمهورية التي اعقبتها وبعد مراحل التصدع التنظيمي وسلسلة الخيانات والانشقاقات وتجارب الانصار في كردستان ثم رحلة التشرد والنفي في صقاع العالم والتماس مع التجارب العالمية المماثلة في الاسم والمختلفة بالمنهج والمسار ثم العمر واحكامه ...من اجل ذلك كله وغيره كان من الطبيعي ان يراجع بعض قيادي الحزب الشيوعي تجاربهم وربما عليهم ان يخترعوا مسالك جديدة للتعبير عن ذواتهم ..............واجد ان مخضرمين من امثالك يتفهمون ذلك ولكن للاسف نجد لديك او غيرك يطلقون اوصاف الخيانة والتسقيط على مثل هذه المراجعات ....

- المسألة لا تتعلق بالخيانة او التسقيط السياسي، ولا بالانشقاقات داخل الحزب، انما المهم ألا يتحول من ينشق او يترك الحزب لاي سبب كان، الى عنصر معاد للحزب الذي سبق وانتمى اليه طوعا لا مجبرا، كما فعلت خلال سنوات منذ العهد الملكي حتى الوقت الحاضر، بعض تلك العناصر وارتمائها في احضان الانظمة، ولا ننسى مالك سيف المعروف الذي اصبح محققا في مديرية التحقيقات الجنائية (بهجت العطية) ضد الشيوعيين بالذات، ودور البعض مع اجهزة البعث، وانخراط آخرين بالمخابرات الصدامية، فهل نسمي ذلك، "مراجعات مع الذات"؟
هل من الطبيعي في مكان، ان يتنكر العضو في اي حزب، الى مبادئه او ان يتخلى عن عقيدته اذا ما ترك نشاطه السياسي؟ لقد فعل ذلك كثيرون سواء في الحزب الشيوعي او في الاحزاب السياسية الاخرى. انا لا اقول بانهم خانوا او انتهوا سياسيا بل حتى اجتماعيا، انما اسميتهم لسبب من الاسباب، بالساقطين ان جندوا انفسهم في خدمة انظمة معادية للشعب. والفارق هنا، ان اعدادا كبيرة من الشيوعيين سبق وان تركوا حزبهم لأسباب قاهرة او شخصية، الا اننا لا يمكن ان، نضعهم في خانة السقوط السياسي، لانهم يعتبرون انفسهم من حملة المبادئ ويعتزون بها، والامثلة كثيرة جدا.



حوار وتحرير: توفيق التميمي
 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com