... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المجتمع والذاكرة الشعبية

 

 

تفاصيل تراثية لا تفارق الذاكرة

عدد المشاهدات   2635
تاريخ النشر       02/04/2015 08:59 AM


نبراس الذاكرة

في العشرينيات حتى الخمسينيات من القرن العشرين. كان للبغداديين عدة صور تراثية من حياتهم تتمثل فيها بعض المعالم الرائعة نرويها للجيل القادم الذي لم يشهدها وأدركها آباؤنا وأمهاتنا، أو مما أدركناها في الطفولة. وإليك عزيزي القارئ نقدم أربعاً وعشرين صورة تراثية، كما رواها لي والدي(رحمه الله).
ـ أبو أبيض وبيض: كان يقف بعربته الكبيرة في ركن من أركان الطرف فيتحلق الشباب من حوله، وقد رتب ما لديه من بيض وطماطم وخيار وخضراوات ترتيباً أنيقاً يدل على حسن ذوقه.
ـ أبو بيض اللكلك: كان يبيع للصبيان أشكالاً هرمية ومخروطية مصنوعة من روح السكر مردداً:
بيض اللكلك علاَ وطارْ
وكر أبيت المختار
ـ أبو الفرارات: كان يبيع للصبيان المراوح الورقية الملونة بفلسين، أو أربعة فلوس.
ـ أبو البخور: كان يحمل مجموعة من البخور ويطوف بها في أسواق بغداد مردداً:
الليلة جمعة
والصلاة على النبي
يطرد الشر البخور
عنبر مسك يابخور
ومـن الجـدير بالذكـر أن أنـواع البخـور هـي: الهنــدي، والجـاوي،
وملايكة.
ـ أبو الهبيط: كان يجلس على قارعة الطريق وبين يديه (إنجانة) من صفر قد غطاها بقطعة من القماش،واحتوت في داخلها كروشاً يقطعها بسكينة ويقدمها للناس مع رغيف من الخبز لقاء مبلغ زهيد.
ـ أم الطوش: وهو التمر قبل أن يصير خلالاً، وتبيعه للناس بعض الفقيرات من العجائز.
ـ الجرخجي:وهو الحارس الليلي الذي كان يتسلم أجور حراسته من أصحاب الدور.
ـ الحجام: كان يؤدي دوراً صحياً للناس بمشرطه ومحجمه. والحجامة هي عملية صحية يقوم صاحبها بوضع مجموعة من الأكواب على ظهر المريض، أو الذي يشكو ألماً في أماكن محددة لاخراج الدم غير النقي من الجسم. وفيها قالوا: يتعلم الحجامة بروس اليتامة.
ـ الحـفافـة: تـُعـدّ المسـتـشارة، والنـاصــحة، والخــاطبـة،والمؤتمنة على أسرار الناس، فضلاً عن عملها في تخليص الوجه من الشعر عند المرأة.وقد ضربوا مثلاً في تقابل الأصناف، إذ قالوا: (الحفافة تلوم النتافة) و(متعرف هم الحفافة إلا
النتافة).
ـ الختمة: وهو حفل تخرج التلاميذ في الكتاتيب لختمهم القرآن الكريم واتقانهم آياته.
ـ خــيـاط الفــرفوري: كــان يثقب بمثقب خاص به الأدوات الخزفية،ويربط القطع المتكسرة من الصحون والأباريق، ثم يلحمها بمادة النورة المخلوطة بصفار البيض.
ـ الدلال:كانت مهنته الإعلان عن بيع الدور والبساتين،والمناداة في الأزقة عن الأطفال الضائعين.
ـ السقا: كان يحمل قربة الماء ويدور بها على البيوت ليملأ حباب الماء(مفرده حب)، إذ قالت الأمثال فيه: ( كالوله للسقا رشها لبغداد، غركها) و(دكة بدكة وأن زدنا زاد السقا).
ـ الكروان:وهو الدواب الذي يركب عليه المسافرون.
ـ كسار الخشب: كان يكسر الأخشاب الضخمة بساطوره وفأسه. وفيه قالوا: كسار الخشب وين الطير وينه؟
ـ اللالة:كان (دور المرلي) جمع الأطفال وأخذهم إلى أماكن قريبة وأطعامهم،إعادتهم إلى ذويهم.
ـ اللمبجي:
كــان دوره تـنـظـيف الـفوانـيس وتعبئتها بالنـفط، وإيقادها في الليل.
ـ الماشطة:
وهي تقوم بتزيين العروس.
ـ المشعلجي:
وهو القائم على اشعال النار في اتون الحمام.
ـ المُلّه:
وهو الذي يعلم الصبيان قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة.
ـ الممجد: يقع التمجيد قبل آذان العشاء في يوم الخميس،وقبل آذان الظهر في يوم الجمعة، فضلاً عن الإعلان عن وفاة شخص.
ـ الرواس:
كان يشوي رؤوس الغنم بالنار بعد طبخها بالقدر الكبير تمهيداً لتقديمها للناس.
ـ أبو الرَّبابة: كان يعزف بربابته أمام البيوت مرسلاً من وترها ألحاناً حزينة وهو يستجدي الناس.
ـ أبو العنبر ورد: كان يبيع (العلوجة الملونة) للصبيان مردداً:
عنبر ورد... عنبر ورد..

فؤاد عبد الرزاق الدجيلي


 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com